أين هو الذكاء؟
كل ما حدث لل"أنا" في وكالة المخابرات المركزية؟ و انهيار الاتحاد السوفياتي أخذت الجميع على حين غرة. وكانت حفنة من متوحشون ذوي اشكال بشرية في منطقة الشرق الأوسط قادرة على بالتحكم في 4 طائرات ركاب جامبو وتسبب الفوضى على الساحل الشرقي دون أن يتم اكتشافها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية. برر المخابرات من وكالة المخابرات المركزية لغزو دولة ذات سيادة على أساس الأدلة التي تبين انها خاطئة. كشف تقرير جديد أن يخرج إيران أوقفت برنامجها النووي السري في عام 2003 على الرغم من حقيقة ان ادارة بوش لا تزال تتحدث كما لو أن البرنامج كان مستمرا. والآن يتم الكشف عن معلومات حول وكالة محو أشرطة الاستجواب على أساس هذه الأشرطة قد تعرض للخطر على هوية عملاء المخابرات المركزية الامريكية (كيف تفعل السيدة بليم؟).
ما يحدث على سلامة هذه الأمة العظيمة؟ هل من المحتم علينا أن تكون محمية من قبل المهرجون؟ إذا أردنا فعلا محاكاة الغرق نشطاء القاعدة، لماذا بحق الجحيم وكالة، الذي يتعامل في الأسرار، والكشف عن حقيقة أنها تمحى أشرطة الاستجواب. ولست من السذاجة الاعتقاد بأننا قد يكون التعامل بقسوة مع الناس سيئة حقا ولكن أنا اشعر بالاشمئزاز من فكرة أن وكالة المخابرات المركزية لا تتمتع بالكفاءة بحيث تكون قادرة على الحفاظ على سريتها.
قصص ذات الصلة:

